لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
117
في رحاب أهل البيت ( ع )
بني هاشم بمثل الذي نمتُّ به من القرابة والسابقة والفضل . . . إنّ الله اختارنا واختار لنا ، فوالدنا من النبيين محمد ( ص ) ، ومن السلف أوّلهم إسلاماً علي ، ومن الأزواج أفضلهنّ خديجة الطاهرة ، وأوّل من صلّى القبلة ، ومن البنات خيرهنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة ، ومن المولودين في الاسلام حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة 120 . وعندما خاب المنصور بالظفر بالنفس الزكية ، وجّه سهام حقده إلى أهله وعشيرته الأقربين ، وقد وصف الجاحظ ما فعل المنصور بهم ، فقال : ومضى المنصور ببني حسن إلى الكوفة فسجنهم بقصر ابن هبيرة ، وأحضر محمد بن إبراهيم بن حسن وأقامه ، ثمّ بنى عليه أسطوانة وهو حيّ ، وتركه حتى مات جوعاً وعطشاً ثمّ قتل أكثر من معه من بني حسن ، وكان إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فيمن حُمل مصفّداً بالحديد من المدينة إلى الأنبار ، وكان يقول لأخويه عبد الله والحسن : تمنّينا ذهاب سلطان بني أمية ، واستبشرنا بسلطان بني العباس ، ولم يكن قد انتهت بنا الحال إلى ما نحن عليه 121 . وبعد فشل ثورة النفس الزكية ومقتله في المدينة ، ومصرع
--> ( 120 ) - تاريخ الطبري : 7 / 567 . ( 121 ) النزاع والتخاصم : 74 .